“هذه لحظة فارقة… الجيش الروسي مستنزف بشدة”، بهذه العبارة يستهل مقال رأي في التلغراف، جولة صحفية تلقي الضوء على مقالات رأي تتناول “التدهور الشديد” في الجيش الروسي، و”التقارب الأوروبي الخطير” مع الصين واستراتيجيتها تجاه حلفاء واشنطن، بالإضافة إلى “اهتمام خاص” بمؤشر تقلب معدل ضربات القلب. المقال، بقلم هاميش دي بريتون-غوردون، يرى أن إعلان بوتين وقف مهاجمة المدن الأوكرانية لمدة أسبوع، ليس بادرة ثقة بل مناورة يائسة لزعيم جيشه على وشك الانهيار، حيث يُجبر السجناء المصابون، بمن فيهم فاقدو الأطراف، على العودة إلى الجبهة لسد النقص، حتى أن بعضهم يعود للقتال على عكازات. الكاتب يشير إلى أن روسيا تكبدت نحو 1.5 مليون خسارة في أوكرانيا، وتشتري جنوداً من كوريا الشمالية، وتجند مرتزقة من أفريقيا، وتفرغ السجون، والآن تزج حتى بفاقدي الأطراف في القتال. ويؤكد أن الجيش الروسي يعاني من نزيف في قدرته القتالية، ويتقدم بوتيرة أبطأ من جيوش الحرب العالمية الأولى، مع خسائر بشرية مماثلة، حيث لم تسيطر روسيا إلا على 1% من الأراضي الأوكرانية مقابل 500,000 خسارة. الكاتب يرى أن الكرملين يزدري شعبه، ويصب موارده في الصواريخ بدلاً من رعاية شعبه، ويعتبر الجيش وقوداً للمدافع، وأن زيادة متواضعة في الدعم الغربي ستمكن أوكرانيا من الانتصار. ويختتم بأن هذه لحظة نفوذ حقيقية لترامب لتأمين سلام تاريخي بالضغط على بوتين لا زيلينسكي. وفي سياق آخر، يحلل مقال في نيويورك تايمز كيف استفادت الصين من تحركات ترامب “العدوانية” لتعزيز علاقاتها مع حلفاء الولايات المتحدة، بينما تتناول الإيكونوميست أهمية تقلب معدل ضربات القلب كمؤشر على الصحة العامة.