في جولة على الصحف البريطانية، نستهلّها بالحديث عن الفروقات بين احتجاجات إيران والربيع العربي، ثم ننتقل إلى مقال يحث أوروبا على كسر صمتها حيال ممارسات ترامب لتجنب “فوضى عالمية”، ونختتم بانتقاد لاذع لمفهوم إيلون ماسك لحرية التعبير في مجال الذكاء الاصطناعي. نبدأ من “التايمز” ومقال لوزير الخارجية البريطاني السابق ويليام هيغ، يستعرض فيه تجربته مع السلطات المصرية خلال ثورة يناير، متوقعاً سيناريو مشابهاً لسقوط النظام الإيراني. لكنه يوضح ثلاثة اختلافات تجعل الإطاحة بالقيادة الإيرانية أصعب، أولها سلطة خامنئي الدينية والسياسية، وثانيها خوف الإيرانيين من الفوضى، وثالثها قدرة النظام على الحفاظ على فساده. ويرى هيغ أن النظام سيسقط عندما “يتصدع”، داعياً إلى “زعزعة استقراره” ودعم حكومة انتقالية. أما “الغارديان” فتناقش تجدد تلميح ترامب بضم غرينلاند، معتبرةً ذلك اختباراً لمصداقية أوروبا، ومطالبةً إياها بإثبات أن “للعدوان ثمناً باهظاً”. وتشدد على ضرورة معارضة أي إجراءات تقوض النظام الدولي، وإعادة توجيه قدرات أوروبا نحو تعزيز الأمن، والوحدة الأوروبية. وفي “الإندبندنت”، نجد مقالاً ينتقد سياسات ماسك في “إكس”، بعد حظر ماليزيا وإندونيسيا لمساعده الذكي “غروك”، بسبب مخاوف تتعلق بسلامة المستخدمين، داعياً إلى حماية النساء والفتيات، والنظر في حظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون السادسة عشرة.