أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن أن رئيسه عيدروس الزبيدي “يواصل مهامه من عدن”، نافياً بذلك إعلاناً للتحالف بقيادة السعودية عن فراره إلى جهة مجهولة، ومؤكداً إشرافه على العمليات العسكرية والأمنية في المدينة. وأفاد المجلس بفقدان الاتصال بوفده الموجود في السعودية، معرباً عن “تعذر التواصل والاتصال” به منذ وصوله إلى الرياض، وعدم توفر معلومات رسمية عن مكانه أو ظروفه. ويأتي ذلك بعد تخلف الزبيدي عن السفر إلى الرياض لإجراء محادثات مقررة، وبعد غارات سعودية على اليمن، طالب المجلس على إثرها بـ”الوقف الفوري للقصف الجوي وضمان سلامة وفده”. وكانت السعودية قد أعلنت موافقتها على استضافة مؤتمر للمكونات الجنوبية اليمنية. ميدانياً، قُتل أربعة مدنيين في ضربات للتحالف باليمن، فيما هاجمت القوة محافظة الضالع، معقل الزبيدي، ونفذ التحالف أكثر من 15 غارة على المحافظة، مستهدفاً “بيوت قياديين محليين موالين” للزبيدي. وأعلن التحالف عن تنفيذه “ضربات استباقية محدودة” ضد الانفصاليين، متهماً الزبيدي بتحريك قوات نحو الضالع وتوزيع أسلحة في عدن. وفي تطور لاحق، أعلن مجلس القيادة الرئاسي اليمني إسقاط عضوية الزبيدي في المجلس “لارتكابه الخيانة العظمى”، وإحالته للنائب العام وإيقافه عن العمل.