الاحتلال يقتحم بلدات في رام الله ويعلن الخلايل منطقة عسكرية مغلقة
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدات في قضاء رام الله بالضفة الغربية المحتلة، وشنت حملة اعتقالات وداهمت عشرات المنازل.
وقالت مراسلة الجزيرة إن قوات الاحتلال اقتحمت وسط بلدة المغير في قضاء رام الله، وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الصوت بكثافة.
كما اقتحمت قوات الاحتلال منطقة الخلايل في قرية المْغَـيِّـر بقضاء رام الله، وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقة أمام الأجانب.
وأفادت مراسلة الجزيرة، أن جيش الاحتلال ومستوطنين، دهموا منازل عائلة فلسطينية في المنطقة، وصادروا كاميرات مراقبة. كما احتجزت قوات الاحتلال، أربعة أجانب من المتضامنين مع العائلة الفلسطينية أثناء توثيق اعتداءات المستوطنين.
وتتعرض منطقة الخلايل لهجمات يومية من المستوطنين واقتحامات مستمرة من قوات الاحتلال.
اعتقالات
وفي وقت سابق أفادت مراسلة الجزيرة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت 3 شبان فلسطينيين من بلدة كفر مالك شرق رام الله، وقالت إن قوات الاحتلال دهمت عشرات المنازل وجرفت البنية التحتية في شارع البلدة الرئيسي.
كما أفادت بأن قوات الاحتلال فرضت قبل انسحابها من البلدة حصارا أمنيا وعرقلت حركة السكان، وأجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاقها بذريعة البحث عن مطلوبين ألقوا عبوة ناسفة وزجاجة حارقة، باتجاه معسكر لجيش الاحتلال قرب البلدة.
ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشهد الضفة الغربية تصعيدا غير مسبوق من قبل الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، يشمل اقتحامات واعتقالات وتدمير ممتلكات، إلى جانب توسع في المشاريع الاستيطانية، في انتهاك واضح للقانون الدولي.
وبحسب معطيات فلسطينية رسمية، أسفرت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية عن استشهاد نحو 1106 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 ألفا، واعتقال أكثر من 21 ألف شخص منذ بدء التصعيد.