في مقال لتوم شارب، يرى أن الأسطول الأمريكي قد يواجه إيران قبالة سواحلها رغم رغبات ترامب، محذراً من تصعيد قد يدخل الولايات المتحدة في مواجهة مكلفة وغير مضمونة النتائج، ويشكك في قدرة واشنطن على تحقيق نصر تكتيكي حقيقي، مشيراً إلى أن المواجهة المباشرة قد تُزهق الأرواح وتُكلف الكثير دون مبرر. ويحذر من تصاعد الوضع في خليج عُمان بسبب حوادث “تكتيكية” دون قرار مركزي، مثل محاولة صعود البحرية الإيرانية إلى ناقلة نفط أمريكية أو تحليق مسيرة إيرانية قرب حاملة الطائرات أبراهام لينكولن، مؤكداً أن الأمور قد تنفجر دون استعداد القيادة العليا. ويشدد على أن السفن الحربية وحاملات الطائرات محمية بدفاعات متعددة الطبقات، وأن الحديث عن سهولة ضربها مبالغ فيه، وأن الأمريكيين مستعدون لإطلاق النار لمنع الإيرانيين من تتبع حاملة الطائرات. وفي افتتاحية لصحيفة الغارديان، تحت عنوان “بينما تتنافس القوى للوصول إليها، يموت العمال”، تسلط الضوء على “كارثة” التعدين في الكونغو الديمقراطية والتكلفة البشرية لاستخراج المعادن الحيوية، منتقدة استخدام “صناعة السلام” كغطاء للسيطرة على الموارد الطبيعية، وتشير إلى خطة ترامب “مشروع القبو” بقيمة 12 مليار دولار، وتشكك في أنها ستفيد الكونغو الديمقراطية. وتختتم الصحيفة بالتأكيد على أن التحول الأخضر في الدول الغنية يقوم على نقل التلوث والاستغلال إلى دول فقيرة. وفي صحيفة التايمز، تتناول جوانا ويليامز في مقال بعنوان “جيل زد يشعر بالوحدة”، مشكلة الوحدة الاجتماعية التي تواجه هذا الجيل في المملكة المتحدة، وتربطها بالظروف الاقتصادية وطريقة التعليم التي تجعلهم يتجنبون الأشخاص ذوي الآراء المختلفة، محذرة من أن هذا الانغلاق يؤدي إلى تصور مبالغ فيه للآخرين، وتقدم نصيحتها لجيل زد بالتحلي بالشجاعة لمقابلة أشخاص قد يجدون آراءهم عدائية.