أُلقي القبض على أندرو ماونتباتن-ويندسور للاشتباه في سوء استغلال منصبه العام، وذلك في يوم بلوغه الـ 66 من عمره. وتم الاعتقال في عقار بساندرينغهام، نورفولك، حيث يقيم بعد إخلائه قصره في وندسور، رويال لودج، ويواصل الضباط تفتيش العقارين. ويأتي الاعتقال بعد ادعاءات بشأن صلاته بالمدان بالاعتداء الجنسي على الأطفال جيفري إبستين، لكنه لا يرتبط بجرائم جنسية، بل بتقييم الشرطة لشكوى حول مزاعم مشاركة الأمير السابق “مواد سرية” مع إبستين أثناء عمله مبعوثاً تجارياً. وكان أندرو قد نفى أي مخالفات بشأن علاقته بإبستين، ولم يعلق على مزاعم نشر “ملفات إبستين” في يناير 2026. وأعرب الملك تشارلز الثالث عن “قلقه البالغ” إزاء اعتقال شقيقه، مؤكداً أن “القانون يجب أن يأخذ مجراه”. وتوفي إبستين عام 2019 في السجن بتهم الاتجار بالجنس، بعد أن حكم عليه بالسجن 18 شهراً عام 2005 بتهمة التحرش بطفلة. وفي يوليو 2019، أُلقي القبض عليه مرة أخرى في نيويورك، وعُثر عليه ميتاً في زنزانته في أغسطس. وفي عام 2019، صرّح أندرو بأنه قطع علاقته بإبستين عام 2010، لكن رسائل بريد إلكتروني كشفت عن تواصل سري بينهما. وجرّد الملك أندرو من لقبه الملكي “أمير” في أكتوبر 2025، بعد مزاعم فيرجينيا جوفري بالاعتداء الجنسي عليها عندما كانت مراهقة، وهو ما نفاه أندرو. وفي فبراير 2026، انتقل أندرو إلى سكن خاص في ساندرينغهام. ولا يزال أندرو ثامناً في ترتيب ولاية العرش، ويمكن تغيير هذا الترتيب بقانون برلماني. وفي دعوى مدنية عام 2021، اتهمت جوفري أندرو بالاعتداء عليها جنسياً، وتوصل الطرفان إلى تسوية خارج المحكمة عام 2022. وتكشف سيرة جوفري الذاتية عن خوفها من أن “تموت كجارية جنسية” على يد إبستين وحاشيته. وفي مارس 2001، زعمت جوفري أن أندرو كان “يتصبب عرقاً بغزارة” في ملهى ليلي في لندن، ثم مارست الجنس معه في منزل ماكسويل. وفي مقابلة عام 2019، نفى أندرو علاقته الجنسية بجوفري، قائلاً إنه كان في مطعم بيتزا إكسبرس في تلك الليلة. وتقوم الشرطة بالتحقيق في تقرير صحفي يفيد بأن أندرو طلب من حارسه الشخصي “البحث عن معلومات مُسيئة” عن جوفري عام 2011. ويجمع لقب ماونتباتن-وندسور بين اسمي عائلتي الملكة إليزابيث الثانية والأمير فيليب. وفي أبريل 2025، كُشِف عن وثائق سرّية تُظهر صلات أندرو بجاسوس صيني مُشتبه به. وقد نفى يانغ وصفه بـ”الجاسوس”. (ستيفن هوكس وأندرو ويب، خدمة بي بي سي العالمية)