تسببت الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران في اضطراب واسع النطاق لحركة الطيران في الشرق الأوسط، حيث أدى الهجوم وما تبعه من ردود فعل إيرانية إلى إلغاء وتأجيل رحلات جوية في دول عدة. ففي قطر، أعلن مطار حمد الدولي تعليق الرحلات لحين إعادة فتح المجال الجوي، بينما أعلنت الكويت عن تأجيل جميع الرحلات من وإلى مطار الكويت الدولي، مع استعدادها لنقل الكويتيين العالقين عبر جدة. وأغلقت الإمارات مجالها الجوي جزئياً، مع تحمل الدولة تكاليف إيواء المسافرين المتضررين، في حين شهدت مطارات دبي وزايد الدوليين حوادث أسفرت عن قتيل وجرحى. وفي البحرين، تم تحويل وإلغاء رحلات، بينما أعلنت الدفاع البحرينية عن إسقاط صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية. وأغلق الأردن مجاله الجوي جزئياً، فيما استمر إغلاق المجال الجوي السوري وتعليق الرحلات. وأعلنت الخطوط اللبنانية عن تغيير مسارات الرحلات، بينما شهد الجنوب اللبناني والضاحية الجنوبية لبيروت غارات إسرائيلية خلفت قتلى وجرحى. ومدد العراق غلق أجوائه، وشهدت أسهم شركات الطيران الآسيوية انخفاضاً حاداً، مع إلغاء رحلات إلى الشرق الأوسط من قبل شركات مثل كاثي باسيفيك والخطوط الجوية السنغافورية والخطوط الجوية اليابانية.