في تطورات متسارعة، قدم مورغان ماكسويني، كبير موظفي رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، استقالته “بعد تفكير متأنٍ”، معترفاً بأن تعيين بيتر مندلسون كان “خاطئاً”. يأتي ذلك على خلفية نشر “ملفات إبستين” التي كشفت عن تواصل مندلسون مع المدان بجرائم جنسية، ما دفع ستارمر لفتح تحقيق عاجل في علاقة ماندلسون بإبستين وتأثيرها المحتمل على قراراته الوزارية، بما في ذلك فترة توليه وزارة الأعمال. وأقر ماكسويني بمسؤوليته الكاملة عن تقديم النصيحة بتعيين مندلسون، مؤكداً أن “المسؤولية في الحياة العامة يجب أن يتم تحملها في وقت الحاجة”. في المقابل، أعلن مندلسون استقالته من حزب العمال ومجلس اللوردات، بينما فتحت الشرطة تحقيقاً جنائياً في “سوء السلوك في المنصب العام”. وعبر ستارمر عن أسفه لرحيل ماكسويني، مشيداً بدوره في فوز الحزب بأغلبية ساحقة، فيما حذرت مصادر حزبية من “عاصفة” ستواجه ستارمر، معتبرة أن ماكسويني كان عنصراً أساسياً في فريقه. وتعهدت الحكومة بمعالجة القضايا الناجمة عن فضيحة مندلسون، مؤكدة أن تركيزها سيظل كما هو. في غضون ذلك، طالبت أحزاب المعارضة ستارمر بتحمل مسؤولية قراراته، معتبرة أن استقالة ماكسويني “ضرورية لكنها غير كافية”.