سبع طرق لتجنب تحويل دروس الأطفال إلى صراع يومي، حيث غالبًا ما تتحول ساعات الدراسة، خاصةً خلال الامتحانات، إلى تحدٍ لصبر الأهل وعلاقتهم بأبنائهم بسبب تشتت الانتباه وصعوبة الحفظ وإنجاز الواجبات. عوامل عديدة تؤثر على نمو أدمغة الأطفال، كالتشتيت الرقمي، قلة النوم، التوتر، والضجيج، وتفاقمها التغذية السيئة بالوجبات السريعة والسكريات. وتشير الدراسات إلى أن قلة النشاط البدني، الابتعاد عن الطبيعة، وكثرة الواجبات المدرسية غير الممتعة، تؤثر سلبًا على التركيز والتعلم. ولإيجاد حلول عملية، توجهنا إلى معالجة نفسية للأطفال، وسألناها عن خطوات بسيطة لمساعدة الأطفال على التعلم بفاعلية. توضح علا خضر أن فهم آلية عمل الدماغ واتباع خطوات علمية يساعد على تحسين قدرة الأطفال على تلقي المعلومات وحفظها، مع مراعاة أسلوب كل طفل. وتؤكد على أهمية تكرار المعلومات على فترات زمنية متباعدة، وإشراك أكبر عدد ممكن من الحواس في عملية التعلم، وشرح المعلومات لشخص آخر، وربطها بأمور حياتية، وتوفير بيئة ملائمة، ومساعدة الطفل على إيجاد أسلوب التعلم الأنسب له، وتغيير شعوره تجاه عملية التعلم، مع التأكيد على أهمية الدعم العاطفي والتحقق من عدم وجود صعوبات تعلم.