أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن إطلاق عملية بحث عن رفات آخر رهينة إسرائيلية في قطاع غزة، حيث أفاد المكتب في بيان بأن الجيش يبحث عن رفات ران غفيلي في مقبرة بشمال غزة، مؤكداً أن العملية تشمل جهود بحث مكثفة واستخداماً كاملاً للمعلومات الاستخباراتية المتوافرة. في المقابل، أشار أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام، إلى أن حماس أطلعت الوسطاء على كافة التفاصيل حول مكان وجود جثة الرهينة، مؤكداً التعامل بشفافية مع ملف الأسرى والجثث. يأتي ذلك في وقت حث فيه المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر نتنياهو على إعادة فتح معبر رفح، الذي يُعد أحد بنود اتفاق وقف إطلاق النار، بينما نقل موقع “واي نت” عن مسؤول إسرائيلي أن اجتماع نتنياهو وويتكوف وكوشنر كان “إيجابياً”، مشيراً إلى ضغط ويتكوف لفتح المعبر قبل إعادة رفات غفيلي. ويُعد معبر رفح نقطة دخول أساسية للمساعدات الإنسانية إلى سكان غزة، في حين أعلن علي شعث عن إعادة فتح المعبر الأسبوع المقبل. وتواجه الحكومة الإسرائيلية ضغوطاً من عائلة غفيلي لاستعادة رفاته، بينما طرح المبعوث الأمريكي إمكانية دور تركي في مستقبل غزة، وهو ما اعتبره مسؤول إسرائيلي تهديداً للأمن، متهماً ويتكوف بالضغط لخدمة مصالح قطر. وأكدت المتحدثة باسم مكتب نتنياهو أنها ستتحقق من هذه التقارير، علماً أن نتنياهو سبق أن رفض أي دور لأنقرة في غزة. ويشهد قطاع غزة وقفاً لإطلاق النار منذ أكتوبر، رغم تبادل الاتهامات بخرق الهدنة.