يستعرض رضا القلال، المؤرخ والكاتب الصحفي، 138 نقيشة كتابية على الحجر والرخام والخشب، مؤكداً أهمية النقائش المعمارية في الفن الإسلامي والعمارة، ودورها في فهم المنشآت المعمارية. يوضح كيف استخدم الخط العربي كعنصر زخرفي وتوثيقي، مستفيداً من مرونته، مع الإشارة إلى الخط الكوفي وحروفه المبسوطة. يذكر القلال أن المتجول في صفاقس يلاحظ وفرة النقائش وتنوعها، بما في ذلك “الكتابة الإغريقية” على واجهة الجامع الكبير. ويشير إلى إحياء المعهد الفرنسي بصفاقس لليوم العالمي للغة العربية، الذي اختارته اليونسكو في 18 ديسمبر، تخليداً لقرار الأمم المتحدة بجعل العربية لغة رسمية سادسة. يذكر أن العربية يتحدث بها أكثر من 400 مليون شخص، وهي لغة رسمية في 22 دولة، وخامس اللغات انتشاراً، وإحدى اللغات الرسمية الست في الأمم المتحدة. ويستعرض القلال أنشطة المعهد الفرنسي بصفاقس في هذا اليوم، من دعوة علامة اللغة العربية عبد المجيد الحاج قاسم، إلى زيارة ميدانية للجامع الكبير بقيادة البروفسور فوزي محفوظ، ثم الكشف عن النقائش المعمارية في المدينة التاريخية. يختتم القلال بالإشارة إلى قيمة النقائش التاريخية، ودراسات البروفسور فوزي محفوظ ود. رجاء العودي عدوني حول نقائش صفاقس، وأهمية علم النقائش في فهم التاريخ المعماري، مع التأكيد على أن صفاقس اشتهرت بالنقش، خاصة على الخشب، وأن أبواب الجامع الكبير بالقيروان نقشت فيها. ويختم بالإشارة إلى ضرورة الحفاظ على هذه النقائش، ويدعو المعهد الوطني للتراث إلى ذلك.