يستعرض رضا القلال، المؤرخ والكاتب الصحفي، أهمية النقائش المعمارية في […]
يستعرض رضا القلال، المؤرخ والكاتب الصحفي، أهمية النقائش المعمارية في الفن الإسلامي والعمارة، مشيراً إلى أن هذه الكتابات المنقوشة على الحجر والرخام والخشب (138 نقيشة) تساعد في فهم المنشآت المعمارية وتوثيقها. ويشير إلى أن الخط العربي استخدم كعنصر زخرفي وتوثيقي، مستفيداً من مرونته، مع إبراز خصائص الخط الكوفي واستخدامه في النقائش التذكارية. ويلفت الانتباه إلى كثرة النقائش في المدينة التاريخية بصفاقس، بما في ذلك “الكتابة الإغريقية” النادرة على واجهة الجامع الكبير. ويذكر احتفاء المعهد الفرنسي بصفاقس باليوم العالمي للغة العربية، الذي يوافق 18 ديسمبر، وهو اليوم الذي اعتمدت فيه الأمم المتحدة اللغة العربية كلغة رسمية سادسة. ويستعرض فعاليات المعهد في الأعوام 2023 و2024 و2025، والتي شملت دعوة علامة اللغة العربية عبد المجيد الحاج قاسم، والبروفسور فوزي محفوظ، وتنظيم زيارات ميدانية للمعالم التاريخية. ويسلط الضوء على قيمة النقائش التاريخية وأهمية كتاب “مدونة النقائش العربية بمعالم مدينة صفاقس” للبروفسور محفوظ والدكتور عبد الجواد، وكتاب “نقائش المنازل بالمدينة العتيقة بصفاقس” للدكتورة رجاء العودي عدوني. ويؤكد على حاجة علم الآثار والنقائش إلى التجديد والبحث، ويشير إلى أن المجال السكني بالمدينة العتيقة بصفاقس تقلص، وأن العديد من المنازل تضررت. ويبرز أن النقائش المعمارية تقدم معلومات فريدة عن صنعة البناء في صفاقس، وأن علم النقائش يحلل أشكال ووظائف الكتابة لفهم التاريخ المعماري. ويذكر “سطاوات” البناء بصفاقس كحالة فريدة، ويؤكد على أهمية النقائش للمؤرخين والمهتمين بالتراث، مشيراً إلى أنها تفصح عن شخصيات ومهن وصنائع، وتحمل إضافات متنوعة. ويشير إلى أن الجامع الكبير بصفاقس يتميز بمحراب خارجي فريد، ويذكر عائلات البناء الشهيرة مثل المنيف والقطي، ويؤكد على أن صفاقس اشتهرت بالنقش على الخشب والرسم على البلور. ويختتم بالتأكيد على أهمية النقائش كمصادر فريدة لتاريخ صفاقس، ويدعو إلى زيارة ميدانية للتعرف عليها، مشيراً إلى أن الخط العربي يعطي سمة مميزة للفن والعمارة، ويستفسر عن شواهد القبور بالجبانة الإسلامية بباب الجبلي. ويذكر أنواع الكتابة بالخط العربي في النقائش المعمارية، ويشير إلى أنها تصمت عن ذكر الخطاطين، ويؤكد على أن الأشرطة الكتابية هي أحد العناصر الزخرفية في العمارة العربية، وأن الخط العربي تطور من الكوفي إلى النسخي. ويستحضر شواهد القبور الإسلامية في منطقة الشهداء، ويختتم بتقديم حوصلة عن أهمية النقائش العربية كمصادر تاريخية، ويذكر أنواع الوثائق النقائشية، والمواد المستخدمة فيها، والظواهر اللغوية التي ترد فيها، ويؤكد على أهمية النصوص المعمارية في توثيق التاريخ وكشف ثقافة المجتمع الصفاقسي القديم، ويدعو إلى المحافظة على هذه النقائش من أجل حفظ الذاكرة التاريخية، ويقترح إنجاز “مكتبة رقمية للنقائش العربية وخطوطها” لكل المدن التونسية.














