تتضح معالم الولاية الرئاسية الثانية لدونالد ترامب من خلال طموحاته في السياسة الخارجية، حيث نفذ تهديداته ضد فنزويلا باعتقال رئيسها وزوجته في كاراكاس بغارة ليلية، وأعاد إحياء “مبدأ مونرو” تحت مسمى “مبدأ دونرو” مؤكداً السيادة الأمريكية في نصف الكرة الغربي. وفي تحذيرات وجهها لدول أخرى، أعرب ترامب عن رغبته في الاستحواذ على غرينلاند، التابعة للدنمارك، بحجة الأمن القومي ووجود السفن الروسية والصينية، رغم امتلاك الولايات المتحدة قاعدة عسكرية هناك بالفعل، لكن رئيس وزراء غرينلاند رفض الفكرة ووصفها بـ”الوهم”. وبعد عملية فنزويلا، حذر ترامب الرئيس الكولومبي قائلاً “انتبه لنفسك”، في ظل تصاعد التوتر بسبب تجارة المخدرات والعقوبات الأمريكية. وفيما يتعلق بإيران، حذر ترامب من “ضربة قوية جداً” إذا سقط المزيد من القتلى في الاحتجاجات، مهدداً باتخاذ إجراءات إضافية بعد استهداف منشآتها النووية. أما المكسيك، فقد اتهمها ترامب بعدم بذل جهد كاف لوقف تدفق المخدرات والمهاجرين، بينما رفضت رئيسة المكسيك أي عمل عسكري أمريكي على أراضيها. وأخيراً، لمَّح ترامب إلى أن التدخل العسكري في كوبا غير ضروري، معتبراً أنها “على وشك السقوط” بسبب اعتمادها على النفط الفنزويلي.