في مقال بالغارديان تحت عنوان “أنا مضرب عن الطعام في سجن بريطاني، وهذا هو السبب”، كشف غيب، الناشط البريطاني، عن تفاصيل إضرابه عن الطعام المستمر منذ 47 يوماً مع زملائه في السجن، احتجاجاً على اعتقالهم بتهم تتعلق باقتحام قاعدة “برايز نورتون” الجوية، قبل حظر حركة “فلسطين أكشن” التي ينتمون إليها. وأوضح غيب أن إضرابهم بدأ في ذكرى وعد بلفور، معتبراً أن بريطانيا زرعت بذور الإبادة الجماعية في فلسطين. وأشار إلى أن معرفته بالقضية الفلسطينية بدأت في المرحلة الثانوية من خلال زميلات مسلمات، مؤكداً أن قصف المدنيين كان “خطأ فادحاً” يتكرر باستمرار. وتتلخص مطالب المضربين في إغلاق مصانع الأسلحة التي تزود إسرائيل، ورفع الحظر عن حركة فلسطين أكشن، ووقف سوء معاملة السجناء، والإفراج الفوري عن المحتجزين، وتوفير محاكمة عادلة تشمل الكشف عن المراسلات بين المسؤولين البريطانيين والإسرائيليين وتجار الأسلحة. وكشف غيب عن تعرضهم لأوامر منع تواصل وتغيير في حياتهم اليومية، ورقابة على منشوراتهم، ومنعه من الانضمام إلى مجموعة الحرف اليدوية بسبب تطريز عبارة “فلسطين حرة”. وأشار إلى فقدانه 11 كيلوغراماً وتدهور حالته الصحية. وفي تعليق منفصل، أكد سجن برونزفيلد أن جميع السجناء يُعاملون وفقاً للسياسات والإجراءات المتبعة، مشجعاً السجناء على طرح شكاواهم مباشرة مع إدارة السجن.