أطلقت الحكومة اليمنية عملية لاستعادة مواقع عسكرية في حضرموت من المجلس الانتقالي الجنوبي، حيث أكد المحافظ التابع للحكومة المدعومة سعودياً أن العملية “سلمية” وليست “إعلان حرب”، بينما أعلنت قوات الانتقالي الجنوبي حالة التأهب القصوى. يأتي هذا التحرك في ظل تصاعد الخلافات بين السعودية والإمارات الداعمتين لأطراف متنازعة في اليمن، حيث عينت الحكومة سالم الخنبشي قائداً لقوات درع الوطن ومنحته صلاحيات واسعة لاستعادة الأمن. وتتهم الحكومة الانتقالي الجنوبي بالسيطرة على مناطق واسعة في الجنوب، بينما أعلنت الإمارات سحب قواتها بعد خلافات مع السعودية. وفي سياق متصل، اتهم السفير السعودي عيدروس الزبيدي برفض منح طائرة سعودية الإذن بالهبوط في عدن، مما أدى إلى تعليق الرحلات في المطار وسط تبادل للاتهامات، حيث حمل آل جابر الزبيدي مسؤولية إغلاق المطار وتنفيذ أجندات تضر بمصالح الجنوبيين، بينما اتهم الانتقالي الجنوبي السعودية بفرض حصار جوي.