أفادت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بأنه على الرغم من استمرار المحادثات مع الحكومة السورية، لم يتم إحراز تقدم ملموس حتى الآن فيما يتعلق بالتفاهمات السياسية والعسكرية بين الجانبين. وأوضحت في بيان لها أنها قدمت اقتراحًا متكاملًا يوضح الخطوات والآليات اللازمة لدمجها في الجيش السوري ومؤسسات الدولة، لكن حكومة دمشق لم ترد بعد على هذا الاقتراح. وشددت قسد على التزامها بمبدأ “الاندماج في إطار الدولة السورية”، مؤكدة أن أي عملية دمج يجب أن تتم بطريقة تحافظ على هيكلها التنظيمي ودورها القتالي، لضمان قدرتها المستمرة على مواجهة التحديات الأمنية. وتجدر الإشارة إلى أن قائد قسد مظلوم عبدي كان قد وقع في العاشر من مارس الماضي اتفاقًا مع الرئيس السوري أحمد الشرع، ينص على دمج جميع المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة لقسد في شمال شرق سوريا في مؤسسات الدولة الرسمية، إلا أن الطرفين تبادلا الاتهامات بعرقلة التنفيذ منذ ذلك الحين، على الرغم من تأكيدهما على استمرار الحوار.