تتوقع تركيا بدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة “مطلع عام 2026″، وفقًا لتصريحات وزير الخارجية التركي خاقان فيدان عقب مباحثات مع مسؤولين أمريكيين وقطريين ومصريين في ميامي، فلوريدا. وأشار فيدان، خلال مؤتمر صحفي في دمشق، إلى أن المباحثات ركزت على العقبات التي تعرقل التقدم نحو المرحلة الثانية، مؤكدًا أولوية حكم غزة بقيادة فلسطينية. وكان المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف قد أكد على تمكين هيئة حاكمة في غزة تحت سلطة غزاوية موحدة، مع ضمان حماية المدنيين والحفاظ على النظام. وأشار ويتكوف إلى استمرار المشاورات لدفع تنفيذ المرحلة الثانية، مؤكدًا الالتزام بخطة السلام ذات النقاط العشرين التي طرحها الرئيس ترامب. من جهته، أعرب الرئيس عباس عن استعداد السلطة للعمل مع ترامب والوسطاء لصنع السلام، بينما أكد على ضرورة التنفيذ العاجل لخطة ترامب وقرار مجلس الأمن رقم 2803. في المقابل، أدانت فصائل فلسطينية قرار السلطة بوقف صرف مخصصات مالية لعائلات “الشهداء والأسرى”، معتبرة ذلك “انحدارًا أخلاقيًا وسقوطًا وطنيًا”. وجاء اجتماع ميامي وسط خروقات متكررة للهدنة، حيث سقط حوالي 400 قتيل فلسطيني جراء هجمات إسرائيلية على غزة منذ سريان الاتفاق. وتتبادل إسرائيل وحماس الاتهامات بشأن خرق الاتفاق، وتتمثل العقبة الرئيسية في إلقاء حماس للسلاح. وبموجب الاتفاق، يتعين على إسرائيل سحب قواتها من غزة، وتتضمن المرحلة الثانية تشكيل قوة استقرار دولية ومجلس سلام. ومن المرتقب أن يستضيف ترامب نتنياهو للتباحث بشأن خطة وقف إطلاق النار، بينما تعاني غزة أزمة إنسانية حادة، مع نقص في المياه والكهرباء، وعدم كفاية المساعدات.