أفاد مسؤول في إحدى دور الرعاية التي آوت أطفالاً لمعتقلين سياسيين في عهد نظام الأسد قائلاً: “جميع الأطفال الموجودين لديّ هم أيتام وأبناء معتقلين، وإذا سُئلوا سيقولون إن آباءهم وأمهاتهم فارقوا الحياة في السجون أو أن النظام قد أخذهم. أوراقهم الثبوتية مُعدة، لكن الحكومة لم تسعَ قط للاطلاع عليها”.