أصدر جيش جنوب السودان أمراً بإخلاء مناطق في ولاية جونقلي، مع اشتداد القتال بين القوات الحكومية والمعارضة، خشية استخدام المدنيين كدروع بشرية. وأوضح المتحدث العسكري أن الإخلاء يشمل مناطق قرب الثكنات العسكرية، وذلك بعد غارة جوية على سوق في نيرول خلفت قتلى وجرحى. وتصاعدت حدة الاشتباكات منذ أواخر ديسمبر، ما يثير مخاوف من تجدد الحرب الأهلية بين الرئيس سلفا كير وزعيم المعارضة ريك مشار. وفي سياق منفصل، أعلن كير استئناف العمليات في حقل هجليج النفطي السوداني، بعد سيطرة قوات الدعم السريع عليه. وكانت قوات الدعم السريع قد سيطرت على الحقل، الذي يُعدّ المنشأة الرئيسية لمعالجة صادرات النفط من جنوب السودان، في ديسمبر الماضي. وتعتمد جوبا على هذا الخط كمصدر دخل حيوي، لكن مصدراً حكومياً سودانياً أفاد بفشل المحادثات مع جوبا بشأن تشغيل المنشأة، بعد رفض الخرطوم مقترحاً بمنح قوات الدعم السريع حصة من عائدات عبور النفط. وتسبب النزاع في السودان بتعطيل صادرات النفط وتدفق اللاجئين إلى جنوب السودان.