لم تكن مهمة الوصول إلى مرمى تنزانيا ميسرة، بل شكلت امتحاناً قاسياً للأعصاب. إذ قضى الجمهور المغربي 64 دقيقة في ملعب مولاي عبد الله، مترقبين أسود الأطلس وهم يكافحون دفاعاً تنزانياً صلباً، مع ارتكاب أخطاء فنية غير معهودة كادت تقضي على الآمال مبكراً. وبلمسة فنية رائعة، استطاع إبراهيم دياز أن يخطف الأنظار؛ تمريرات متقنة، وتحرك بارع في المساحات الضيقة، ثم تسديدة قوية هزت الشباك وأشعلت المدرجات بفرحة عارمة.