أكدت الشرطة الأسترالية أن المسلحين المشتبه بهما في هجوم بونداي، ساجد أكرم ونجله نويد، اللذين أوديا بحياة 15 شخصاً خلال فعالية يهودية، تصرفا بشكل منفرد ولم يكونا جزءاً من خلية إرهابية أوسع. وكشفت الشرطة أن الثنائي سافرا إلى الفلبين في نوفمبر، حيث زارا مانيلا ودافاو، ثم عادا إلى سيدني، لكنهما لم يتلقيا أي تدريب أو تحضيرات لوجستية هناك استعداداً للهجوم. وأشارت التحقيقات الأولية إلى أنهما نادراً ما غادرا الفندق خلال إقامتهما في الفلبين. وصرحت مفوضة الشرطة الفيدرالية، كريسي باريت، بأن لقطات كاميرات المراقبة لتحركاتهما في الفلبين سُلِّمت إلى السلطات الأسترالية، وأن التقييمات الأولية تُظهر أنهما تصرفا بشكل منفرد، مؤكدة عدم وجود دليل على ارتباطهما بخلية إرهابية أوسع. ورغم ذلك، أوضحت باريت أن وجودهما في الفلبين لم يكن بغرض السياحة، مشددة على استمرار التحقيق. وكان رئيس الوزراء الأسترالي قد ذكر أن الدلائل تشير إلى أن المسلحين كانا مدفوعين بأيديولوجيا تنظيم الدولة الإسلامية. يذكر أن ساجد قُتل برصاص الشرطة، بينما وُجِّهت إلى نويد 59 تهمة، ومن المقرر مثوله أمام المحكمة في أبريل.