في أعقاب قرار قناة شمس الكردية بعدم بث لقاء أجراه مديرها إيلي ناكوزي مع الرئيس السوري أحمد الشرع، أوضحت وزارة الإعلام السورية أن اختيار الشرع لقناة كردية يأتي “تأكيداً على أهمية الكرد ودورهم وحقوقهم وأن العلاقة معهم أعمق من مجرد تنظيمات”. وعلل ناكوزي قرار القناة بأن فريق العمل رأى أن المقابلة لن تسهم في “تهدئة الأوضاع” بل ستزيد من حدتها. كما لفت ناكوزي إلى وجود رأي عام معارض للمقابلة في أربيل، مقر القناة، مبدياً تخوفه من أن تؤدي إلى انقسام بين الكرد وتؤثر على مكانة الزعيم الكردي مسعود بارزاني، مؤسس القناة، لديهم. ورغم إبداء الوزارة السورية تفهمها لبعض مبررات القناة، شددت على أن وجود ضغوط أو اعتراضات غير فنية لا يبرر “منع بث لقاء تم إنجازه بمهنية صحفية وباتفاق الطرفين، مع احترام حق الجمهور في معرفة مختلف وجهات النظر والمواقف”.